Boku no Hero Academia the Movie 2: Heroes:Rising – مراجعة-

“حرق لأحداث الفيلم “

تم اختيار صف ١-أ لستلام حماية جزيرة صغيرة – آمنة – و ذلك بسبب تقاعد الأبطال في تلك الجزيرة إلى ان يتم تسليم عهدتها إلى ابطال آخرين .. وكما هي العادة فلا يمكن ان يمر اي تدريب على هذا الصف بدون ان تلحق به المشاكل .. و لكنهم يثبتوا في النهاية بأنهم جيل واعد من الابطال

افتتاحية الفيلم كانت بمشهد حماسي و مواجهة قصيرة بين الابطال و رابطة الاشرار و بالتحديد بين ” انديفار” و ” دابي” و ذلك ضمن عملية لملاحقة لشاحنة يشك بحتوائها على نوع جديد من النومو ، مع لفتة جميلة لظهور “ البطل هوكس ” في الفيلم ، و التي تعتبر تشويقة جميلة للمتابعين الذين ينتظرون ظهور الشخصية بالأنمي لم يتم التركيز عليه في الفيلم و لم يوضح اي شيء عن تفاصيل أو قدرات الشخصية – اي انه لم يكن هناك اي حرق في الفيلم حول هذه الشخصية .

بالرغم من أن أول ٢٠ دقيقة من الفيلم تقريباً كانت تذكير بقدرات الشخصيات و تذكير ببعض الاحداث المهمة في الموسم الرابع و لكنها كانت في قالب متداخل مع الاحداث و لن يشعرك بالملل . تبدأ الاحداث بظهور طفلين هما ” ماهورو وكاتسوما “ و هما شقيقين شقيان يلتقى بهم الابطال في الجزيرة و يسببان بعض المتاعب لميدوريا و باكوغو في بداية الفيلم ، تتطور الاحداث تدريجياً ليصبحان ” ماهورو و كاتسوما ” هدفاَ للشرير ” ناين و بالتحديد كاتسوما الذي يمتلك قدرة تمكن ناين من التخلص من نقطة الضعف الموجود في قدرته .

مهارة ميدوريا على تحليل قدرات الابطال و تحليل المعارك و التي مارسها لمدة ١٦ سنة و هو يلاحق حلمه ليكون بطلاً ساهم كثيراً في صقل قدراته على التخطيط و استراتيجيات المعارك و هذه نقطة هي التي ساعدت المجموعة على الانتصار

الموسيقى التصويرية ( الاوست ) في المشهد الأخير من الفيلم كانت اضافة جميلة لخلفية ذكريات الطفولة بين باكوغو و ميدوريا و لكن من منظوري الشخصي ان امتداد هذه الموسيقى لحدث القتال النهائي مع كتم اصوات الضربات و الاكشن و القتال لم يكن موفقاً نهائيا فقد تسبب في قتل حماسية المشهد بالرغم من قوة التحريك و المواجهة حيث كان هذا المشهد سيكون ذا وقع اكبر على المشاهد لو كان هناك تداخل بين الاوست و اصوات المواجهة ” لربما كانت وجهة نظر المخرج من المشهد في تلك اللحظة ” بأن القوة المحركة ” لبوكوغو و ميدوريا هي قوة المشاعر بعيد عن اي شيء اخر ولكن من منظوري الشخصي لم تكن موفقة …

كنت على يقين بأن قدرة ون فور اول لم تنتقل لباكوغو ولا بد من وجود تفسير في اخر الفيلم فليس من المنطقي ان تختلف مع سير أحداث المانجا – موب حرق ^^ – .. و هذا ما حدث حيث أن اول مايت وضح في نهاية المشهد أن القوة لم تنتقل لباكوغو و قد تكون لسببين الاول هو غياب باكوغو عن الوعي قبل الانتقال الكامل للقوة ، او قد يكون السبب الثاني أن ” ورثة القدرة السابقين ” ارادوا بقائها بداخل ميدوريا

في النهاية صحيح أن الجزء الاكبر من تركيز الفيلم كان على ميدوريا و باكوغو و لكنه اعطى باقي الشخصيات حيز جميل في الفيلم

كانت قدرات ناين قوية جداً ، و كما ذكرت بداية التقرير بأن لولا تكاتف المجموعة و استراتيجيات ميدوريا لكان الأمل ضعيف في التغلب عليه و لا سيما انه يمكننا القول بأن ناين كان نسخة غير مكتملة من اول فور ون ، كما ان دور الطفلين في الفيلم اعطى الفيلم تداخل عاطفي جميل في القصة

أعجبني التطور الذي حدث لشخصيات المساندة لناين في المواجهات الاخيرة و لاسيما شخصية الذئب حيث كانت المواجهة و الاستراتيجة التي اتخذتها المجموعة لمراوغته لتمهيد الطريق لتودوركي كانت رائعا و حماسية،

– ^^كما ان تودوروكي انهى المعركة بضربة أخيرة كانت رهيبة – كما هو متوقع من خليفة انديفار

ما يعجبني في بوكو نو هيرو هو العمل الجماعي والعلاقة الجميلة التي تربط الشخصيات ببعضها البعض ، فهم كل شخصية لقدرات الاخرى نقاط ضعفها و قوتها و الثقة المتبادلة بينهم تلك الكيمياء الجميلة بين الشخصيات في وقت المعركة هذا ما شدني لبوكو نو هيرو ! ..

في النهاية كانت هناك رسالة تقرأ بين السطور في نهاية الفيلم عندما تخلي ميدوريا عن حلمه بأن يصبح بطلاً من أجل “حماية الطفلين و حماية اهل الجزيرة ” فالبطولة لا تقاس بالقوة فقط

وانت ما رأيك في الفيلم ؟

Author: Aya chan

アニメと漫画と日本の文化が好きですから日本語を勉強をしている أوتاكو عاشقة للقهوة .. وَعِنْــد الْلَّه لَآَتَمُــوْت الْآَمُـــنِيْآت .. ~ オタクです

اترك رد